(بلى) في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية كلية العلوم الإدارية والإنسانية جامعة الجوف – سكاكا

المستخلص

الحمد لله الذي أنزل القرآن بلسان عربي مبين، والصلاة والسلام على أفصح العالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فقد نشأت الدراسات النحوية خدمةً لكتاب الله، وصوناً له من اللحن، وتوضيحاً لما غمض من معانيه وألفاظه، فنكب الباحثون على كتاب الله يبحرون في دلائله وإعجازه، فكان الأصل الأول من أصول النحو بلا منازع، وإن تباينت آراء المدارس النحوية في ذلك.
ولقد شغلت الأداة النحوية الدارسين من نحاة ولغويين ومفسرين لما لها من أهمية بالغة في دلالة السياق وسلامة التراكيب وفهم المعاني، فتركوا لنا تراثاً ضخماً، يقول المالقي: "وكانت الحروف أكثر دوراً، ومعاني معظمها أشدّ غمرَاً، وتركيب أكثر الكلام عليها، ورجوعه في فوائده إليها، اقتضى ما خطر من النظر أن أبحث عن معانيها وأطالع غرض الواضعين فيها "
وقد آثرت في هذا البحث دراسة (بلى) في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية؛ لما في أصل (بلى) ومعناها من خلاف بين النحاة والمفسرين، واقفة على آرائهم وأدلتهم ما استطعت، فجاء البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. تضمن المبحث الأول التفسير اللغوي لـ (بلى)، وآراء النحاة والمفسرين في أصل لفظها ودلالتها بأسلوب ميسر فصيح، مستدلة على آرائهم بما ورد من شواهد شعرية ونثرية، وكان المبحث الثاني في صورها النحوية ودلالتها التركيبية، أما المبحث الثالث فقد كان في الوقف على "بلى" وما كان له من أثر في دلالتها.
فإن أصبت ففضل من الله وإحسان، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، سائلة العلي القدير أن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
 

الموضوعات الرئيسية